القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التعليم

درس حوار مع دكتور مجدي يعقوب - الصف الرابع الابتدائي - ذاكرلي عربي



طَبِيبٌ مِصْرِيٌّ عالَمِيٌّ عادَ مِن الخارِجِ إِلَى مِصْرَ؛ لِيُنْشِئَ فِي أُسْوانِ أَشْهَرَ

مَرْكَزٍ لِجِراحاتِ القَلْبِ بِالشَرْقِ الأَوْسَطِ وَإِفْرِيقْيا، بِمُسْتَشْفَى أُسْوانِ التَعْلِيمِيِّ الحُكُومِيِّ.




السؤال الأول 


فِي نِهايَةِ عامِ ٢٠٠٩ قَرَّرَتُ العَوْدَةَ لِمِصْرَ وَإِنْشاءَ مَرْكَزٍ لِجِراحاتِ القَلْب
بِمُسْتَشْفَى أُسْوانِ؛ ما دَوافِعُكَ لِذٰلِكَ؟


- إِحْساسِي بِأَنِّي مَدِينٌ لِبِلادِي، وَما وَصَلْتُ إِلَيْهِ مِنْ مَكانَةٍ فِي عالَمِ جِراحاتِ القَلْبِ

كانَ أَهَمَّ دافِعٍ لِي لِلعَوْدَةِ وَخِدْمَةِ الناسِ، وَاِخْتَرْتُ أُسْوانَ لِلمَشْرُوعِ؛ لِأَنَّنِي أَعْشَقُ

هُدُوءَها وَجَمالَها، وَتارِيخَها المُتَمَيِّزْ، فَهِيَ مَرْكَزُ إِلْهامِيْ.


السؤال الثاني

 

أَلَمْ تَخْشَ مِنْ مُحارَبَةِ بَعْضِهِمْ لَكَ وَتَعْطِيلِ مَشْرُوعِكَ؟



- سَنَجِدُ فِي كُلِّ مَكانٍ بِالعالَمِ صُعُوباتٍ كَثِيرَةً فِي العَمَلِ يُواجِهُها كُلُّ البَشَرِ، لٰكِنَّنِي

شَعَرْتُ بِأَنَّهُ مِنْ حَقٍّ وَطَنِيٍّ عَلَىَّ وَواجِبِي أَنْ أَعُودَ؛ لِأُفِيدَ أَهْلَ مِصْرَ بِما تَعَلَّمْتُهُ

وَمارَسْتُهُ بِالخارِجِ، وَمُنْذُ عَوْدَتِي مَدَّ الجَمِيعُ لِي يَدَ العَوْنِ لِإِنْجاحِ المَشْرُوعِ.. 

 الدَوْلَةُ كُلُّها وَقَفْتْ بِجانِبِي وَدَعَمَتْنِي وَوَثِقْتْ بِما جِئْتُ مِنْ أَجْلِهِ

السؤال الثالث


* يُمَيِّزُ الهُدُوءُ الشَدِيدُ حَدِيثَكَ وَسُلُوكِيّاتِكْ؛ فَهَلْ يَعُودُ السَبَبُ فِي ذٰلِكَ لِطَبِيعَتِكَ
الخاصَّةِ أَمْ لِطَبِيعَةِ مِهْنَتِكَ كَجَرّاحٍ؟


- أَنا هادِئٌ بِطَبِيعَتِي مُنْذُ طُفُولَتِي، كَما فَرَضْتُ عَلَيَّ مِهْنَتِي الصَمْتَ، بَلْ حَبَّبْتُهُ إِلَى

نَفْسِي، فَفِي عالَمِ الطِبِّ- وَبِخاصَّةٍ الجِراحَةُ – يَكُونُ لِلجِرّاحِ الهادِئِ القُدْرَةُ عَلَى

تَحْقِيقُ النَجاحِ فِي العَمَلِيّاتِ الَّتِي يُجْرِيها


السؤال الرابع


* ما أَهَمُّ ما تَنْصَحُ بِهِ الطَبِيبْ؟


أَنْ يَتَعَلَّمَ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَلا يَعْتَمِدَ عَلَى الكُتُبِ وَالمُذَكِّراتِ المُخْتَصَرَةِ فَقَطْ كَيْ

يَنْجَحُ، 

وَأَنْ يَتَدَرَّبَ وَيَسْعَى جاهِداً بِقَدْرِ ما يَسْتَطِيعُ؛ حَتَّى يُلِمَّ بِكُلِّ جَدِيدٍ؛ فَأَهَمُّ شَيْءٍ

فِي العِلْمِ بِوَجْهٍ عامْ وَالطِبِّ بِصِفَةٍ خاصَّةٍ هُوَ الاِعْتِمادُ عَلَى الذاتِ فِي البَحْثِ العِلْمِيِّ،

وَالضَمِيرِ الحَيِّ؛ لِأَنَّ الطِبَّ مِهْنَةٌ تَتَعامَلُ مَعَ آلامِ الناسِ وَأَوْجاعِهِمْ.

لِذا عَلَى كُلِّ طَبِيبٍ أَنْ يُدْرِكَ أَنَّ مُهِمَّتَهُ هِيَ تَخْفِيفُ الآلامِ وَحُسْنُ التَعامُلِ مَعَ

المَرْضَى، لَيْسَ فَقَطْ العِلاجَ أَوْ الجِراحَةَ، وَلٰكِنْ بِتَقْدِيمِ العَوْنِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَهُ.


reaction:

تعليقات