القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التعليم

قصة عقلة الإصبع - الفصل الأول - قصور في الهواء - للصف الخامس الابتدائي - ذاكرلي عربي

قصة عقلة الإصبع - الفصل الأول - قصور في الهواء - للصف الخامس الابتدائي - ذاكرلي عربي  


( الفصل الأول / قصور في الهواء ) 

أسامة تلميذ فى الصف الخامس الابتدائى من المرحلة الابتدائية يحب قراءة القصص حباً جمًا  وبصفة خاصة قصص السندباد البحرى والشاطر حسن وعقلة الإصبع وقصص ألف ليلة . وكان سعيدًاً جدًاً عندما عرف أن هذه القصص قد ترجمت إلى لغات عديدة ويقرؤها كثير من أطفال العالم ويحبونها. وكانت أحب الأوقات عنده تلك التى يقرأ فيها قصة جميلة أو يجلس ويفكر  ويسبح فى عالم الخيال ويؤلف لنفسه قصة بديعة شائقة. وكانت أخته أمانى التى هى أصغر منه بسنة واحدة تقول له:إن الحياة ليست كلها خيالاً فى خيالٍ . عش معنا فى عالم الواقع يا أسامة  فيقول لها : إن الخيال شائق ولذيذ ، و أحياناً يتحقق. فالشاطر حسن كان يطير ببساط الريح المسحور . والإنسان الآن يطير فعلاً فى الهواء ويسبح فى الفضاء ويستعمل الصواريخ والطائرات وسفن الفضاء ومكوك الفضاء بدلاً من البساط المسحور. وكرة الساحر البللورية التى كان الساحر يرى فيها ما يحدث فى البلاد البعيدة أصبحت الآن موجودة فى كل مكان على شكل تليفزيون يضغط الإنسان على زر صغير فيه فيضئ بنور وهاج ويرى فيه ما يحدث فى البلاد البعيدة أو فوق القمر أو فى أعماق البحار إن كثيرًا من المخترعات المدهشة كانت خيالاً فى أول الأمر. فتبتسم أمانى وتقول: هذا صحيح يا أسامة إذا عرف الإنسان كيف يحول الخيال إلى حقائق بالعلم والعمل.فيسرع أمير قائلاً : حق فى هذا فالخيال وحده لا يكفى.... فتكمل أمانى: الخيال وحده لايكفى ولا بد معه من العلم الغزير والعمل الكثير حتى يصبح حقيقة واقعة وقد قرأت كلامًا جميلاً يقول: لابأس من أن تبنى قصورًا فى الهواء على شرط أن تعرف كيف تشيد لها أساسًا من الواقع. وفى يوم من الأيام كان أسامة جاسًا فى حديقة البيت وقد أسند ظهره إلى شجرة كبيرة خضراء وراح يفكر فى الشاطر حسن وعقلة الإصبع والبساط المسحور وخاتم سليمان. وانتقل بتفكيره إلى أخته هالة التى تعيش مع زوجها علاء الدين المهندس فى شركة بترول سيناء الذهبية قرب الشاطئ الشرقى لخليج السويس إن أسامة معجب بعلاء الدين لأنه سافر إلى سيناء ليعمل فى آبار البترول ومعجب بأخته هالة لأنها سافرت مع زوجها علاء الدين للحياة فى ذلك المكان البعيد عن العاصمة . وهى سعيدة بهذا لأنها تشترك مع

زوجها فى بناء مستقبله ومستقبل الوطن كان أسامة شديد الرغبة فى زيارتهم وقضاء عدة أيام فى سيناء الجميلة ذات الشمس المشرقة والرمال الذهبيةالتى يحبها أسامة كثيرًا وهو لا ينسى الأسبوع الذى قضاه فى العام الماضى مع أخته فى بيتهم البديع الذى يوجد بالقرب من حقل البترول الذى يعمل به علاء الدين. كانت أيامًا جميلة وكان أسامة سعيداً وهو يرى العمال والمهندسين المصريين وهم يستخرجون الذهب الأسود من باطن الأرض. وتخيل نفسه وهو يضغط على خاتم سليمان أن الريح يحمله مع أخته ويضعهما فوق ظهر حمامة إلى بيت أختهما هالة فى سيناء.

وفجأة رأى أسامة نفسه وأخته على ظهر حمامة قوية جميلة من الحمام الزاجل يغلب عليها اللون الأسود وتطير بهما بسرعة وخفة ورشاقة فوق المزارع والحقول والأشجار. التفتت أمانى إلى أخيها أسامة وقالت: أين نحن يا أسامة؟ قال أسامة على ظهر الحمامة. قالت أمانى ولكننا صغيران صغيران أصغر حتى من الحمامة!! قال أسامة هذا صحيح يا أمانى لأننا أصبحنا فى حجم عقلة الإصبع .قالت أمانى : وهل هذا معقول يا أسامة؟ قال أسامة: طبعاً لا هذا خيال فى خيال ولكنه خيال لذيذ. قالت أمانى أنت تعلم أنه خيال فى خيال ومع ذلك فأنت سعيد مسرور.قال أسامة:نعم يا أمانى والكبار أيضًا يشاهدون

المسرحيات والأفلام والمسلسلات وعندما يقرأون القصص والروايات يكونون سعداء مع أنهم يعرفون أنها من خيال المؤلفين.قالت أمانى ولكنه خيال يمكن أن يحدث.قال أسامة وبعضه خيال لا يمكن أن يحدث ومع ذلك قولى لى يا أختى العزيزة: ماذا كنت تريدين من المؤلف أن يصنع بنا لنذهب إلى أختنا هالة وزوجها فى سيناء الذهبية سرحت أمانى بفكرها قليلاً ثم قالت :كنت أريد أن ينقلنا بصاروخ مثلاأًو بطائرة.قال أسامة :هذا رأيك يا أمانى ومن حقك أن تفكرى بهذه الطريقة وأنا تعودت أن أحترم الآخرين ولا أفرض رأيى على أحد فاختلاف الرأى لا يفسد للود قضية . وسكت أسامة قليلاً ثم قال:انظرى يا أمانى لقد انتهت المزارع والحقول الخضراء التى نطير فوقها وبدأت الصحراء لرمالها الصفراء واستمرت الحمامة القوية تعبر الصحراء. ورأى عقلة الإصبع وأخته المناظر الرائعة لجبال البحر الأحمر. وأخيرًا ظهر من بعيد شاطئ البحر بمياهه الزرقاء الجميلة نظر أسامة إلى البحر الواسع ومياهه الزرقاء وأمواجه العالية البيضاء ومنظره البديع الساحر وقال لأخت:هذا هو البحر الأحمر يا أمانى ما أجمله وما أجمل مياهه الرائعة!!!

قالت أمانى: إنه بحر جميل حقـاًولكننى أشعر أنه مخيف فهو واسع واسع لا يظهر له أول  ولا يظهر له آخر . وأنا أخاف أن تتعب الحمامة فتقع بنا فى البحر . قال عقلة الإصبع : لا تخافى يا أمانى إن الحمام الزاجل حمام قوى وسريع، يستطيع أن يطير أكثر من ستين كيلو مترًا فى الساعة . وهو يعرف الطريق بشكل غريب ومدهش فقد كان يستخدم فى القديم فى حمل الرسائل ولذلك أطلقوا عليه حمام المراسلة فاطمئنى 

وفجأة قاطعته أمانى وهى تصيح " أسامة أخى إنى أشعر بدوار شديد . رأسى يدووور يا أسامة أمسك يدى "أمسك عقلة الإصبع يد أخته التى اختل توازنها فانزلقت من فوق ظهر الحمامة . وتعلقت بريشة واحدة من بطنها واستمرت الحمامة طائرة فوق البحر الواسع وأمانى تتعلق بالريشة الواحدة التى تمنعها من السقوط وحاول عقلة الإصبع أن يرفع أخته ويعيدها إلى ظهر الحمامة كما كانت ولكنهما سقطا معاً إلى أسفل إلى أسفل حتى اصطدما بمياه البحر صدمة شديدة وأخذا يغوصان إلى أسفل إلى أسفل حتى وصلا إلى قاع البحر

اللغويات 

الكلمة ومعناها

جما / كثيرا

أحس / أشعر

شائقة / مسلية

مكوك الفضاء / مركبة الفضاء

لا بد / لا مفر

الذهب الأسود / المقصود البترول

دوار / فقد التوازن

انزلقت / تزحقلت

البلور/ نوع من الزجاج

يضغط / يدوس

المخترعات / المبتكرات

أطلق لخياله العنان / سرح بفكره بعيدا

تشيد / تبني

اختل / اهتز

تعلقت / تمسكت

الكلمة ومضادها

جما / قليلاً

خاصة / عامة

شائقة / مملة

يبدو / يخفي

أفسد / أصلح

قاع / سطح

الخيال / الحقيقة

تشيد / تهدم

اختلاف / اتفاق

الأحلام / الواقع

الكلمة وجمعها

الساحر / السحرة

قاع / قيعان

قضية / قضايا

 

أسئلة مجاب عنها على الفصل 

(١)من أسامة ؟

أسامة تلميذ بالصف الخامس الابتدائى ويحب القراءة

 (٢)ما القصص التى يحب أن يقرأها اسامة ؟

 أسامة ( يحب قراءة القصص الخيالية مثل : السندباد البحرى – الشاطر حسن – عقلة الاصبع –  قصص الف ليلة وليلة ( التى ترجمت لعدة  للغات

 (٣)لماذا كان أسامة سعيدا ؟

 كان سعيدا عندما عرف ان عقلة الاصبع ترجمت الى)  ثلاثة لغات :

 اللغة الانجليزية – اللغة الفرنسية –  اللغة الالمانية

(٤) ما الذى اكتشفه أسامة ؟

اكتشف أسامة شيئا جديدا عندما عرف أن عقلة الإصبع الذى يحبه كثيرا موجود فى القصص  المكتوبة باللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية

(٥) ما أحب الأوقات لأسامة ؟

 عندما يقرأ قصة جميلة أو يجلس يفكر ويسبح فى عالم الخيال ويؤلف لنفسه قصة بديعة شائقة

(٦)  كان بساط الريح خيالا ...فكيف أصبح حقيقة ؟

 أصبح حقيقة باختراع الطائرة ومركبة الفضاء والصواريخ ومكوك الفضاء

(٧) ماذا تعرف عن كرة الساحر البلورية ؟

 هى كرة زجاجية من البللور خيالية كان الساحر يتوهم أنه يرى فيها ما يحدث فى البلاد البعيدة

)٨) تعيش هالة أخت أسامة ؟ وماذا يعمل زوجها ؟

تعيش مع زوجها علاء الدين فى سيناء وهو يعمل مهندسا فى شركة بترول سيناء الذهبية قرب  الشاطىء الشرقى لخليج السويس

(٩) ما سبب إعجاب أسامة بعلاء الدين وأخته هالة ؟

سبب إعجابه بهما لأن علاء الدين سافر إلى سيناء ليعمل فى آبار البترول ومعجب بأخته لأنها  سافرت مع زوجها علاء الدين للحياة فى ذلك المكان البعيد عن العاصمة

(١٠) لماذا كانت هالة سعيدة عندما سافرت مع زوجها ؟

 لأنها تشترك مع زوجها فى بناء مستقبله ومستقبل الوطن

(١١) ما المقصود بعبارة أطلق لخياله العنان ؟

 أى سرح بفكره بعيدا

)١٢) قضى أسامة أجمل أيامه؟

 قضاها فى سيناء عند أخته

(١٣) لماذا كان أسامة سعيدا هناك ؟

 لأنه يرى العمال والمهندسين المصريين وهم يستخرجون الذهب الأسود من باطن الأرض

(١٤) ما الذهب الأسود ؟ ولماذا سمى بهذا الإسم ؟

 هو البترول وسمى بهذا الإسم لأنه غالى الثمن كالذهب ولونه أسود

 )١٥) ما صفات الحمام الزاجل ؟

 صفاته : قوى – سريع – يستطيع أن يطير أكثر من 14 كيلو متر فى الساعة ، يعرف الطريق بشكل غريب ومدهش

(١٦) لماذا أطلقوا على الحمام الزاجل حمام المراسلة ؟

 لأنه كان يستخدم قديما فى حمل الرسالة

(١٧) ماذا تعرف عن المستعمرات المرجانية ؟

 هى أشجار صخرية ملونة تبنيها حيوانات بحرية من طائفة المرجانيات  مثل المرجان

 

أسئلة تقويمية على الفصل 

"إن الخيال شائق ولذيذ وأحيانا يتحقق فالشاطر حسن كان يطير ببساط الريح المسحور ،وكرة الساحر البلورية أصبحت الآن موجودة في كل مكان" 

1-  هات: معنى شائق (........) ، وجمع الساخر(.......) ،ومضاد الخيال (......)

2-  ماذا تعرف عن كرة الساحر البلورية؟

3-  كان بساط الريح خيالا ،فكيف أصبح حقيقة ؟

4-   كيف يصبح الخيال حقيقة واقعة؟

 

 

"إن الحمام الزاجل حمام قوي وسريع ،يستطيع أن يطير أكثر من ستين كم في الساعة،وهو يعرف الطريق بشكل غريب مدهش،فقد كان يستخدم في القديم في حمل الرسائل" 

 

(١)هات مرادف مدهش (.........) ومضاد قوي (.......) ، ومفرد الرسائل (........)

(٢) بماذا سمي الحمام الزاجل ؟ولماذا؟

 (٣) بم يمتاز الحمام الزاجل؟


reaction:

تعليقات