القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار التعليم

قصة عقلة الإصبع - الفصل الثاني - البحث عن أماني- للصف الخامس الابتدائي - ذاكرلي عربي

 قصة عقلة الإصبع - الفصل الثاني - البحث عن أماني- للصف الخامس الابتدائي - ذاكرلي عربي 


( الفصل الثاني / البحث عن الأماني )                   

وصل عقلة الإصبع إلى قاع البحر،فوجد نفسه فى عالم غريب عجيب.. وجد نفسه فى حديقة عجيبة

الشكل ،بديعة الألوان،فيها ما يشبه الأشجار المصنوعة من مادة صخرية صلبة جميلة مختلفة الأشكال ،بعضها أخضر وبعضها الآخر أصفر،أوأحمر أو برتقالى ،أو أبيض أو بنفسجى.  أخذ عقلة الإصبع يتحرك وسط هذه الحديقة البحرية الجميلة،وينتقل بين فروع أشجارها الصخرية ذات الألوان البديعة،وهو يبحث عن أخته أمانى ويقول لنفسه: ما أجمل هذه المناظر المدهشة،التى كنت أقرأ عنها وأرى صورها فى الكتب !! وما أبدع هذه الأشجار الصخرية الملونة! 

أنا أعرف أنها من عمل حيوان المرجان الجميل الذى يعيش فى البحر،ويصنع هذه المستعمرات المرجانية .. لقد كان من حسن حظنا أن وقعنا فى هذا المكان الجميل،ولكن أين أمانى؟إنى لا أراها ..

هل هى مختفية وراء بعض هذه الشعب المرجانية؟

وأخذ عقلة الإصبع يتنقل فى المستعمرات المرجانية الملونة، وهو يبحث عن أخته..

ولكن أين هى ؟ إنه لا يستطيع أن يراها فى أى مكان ،وأخذ يبحث ويبحث ،ولكن من غير أية فائدة..

وسار يناديها قائلا،وهو يدعو الله أن يجدها:

يا أمانى يا أمانى                 

أنت فى أى مكان

يا إلهى أنت عونى               

أين يا ربى أمانى

يا أمانى يا أمانى                 

أين أنت يا أمانى؟

بدأ عقلة الإصبع يشعر بالخوف على أخته،وأخذ يقول لنفسه:صبرًا صبرًا يا أسامة ..ليس لى إلا الصبر،وإن الله مع الصابرين ..إنها أختى،ويب أن أبحث عنها مهما كان الجهد،ومهما كان التعب ..ولكن أين ابحث عنها ؟؟يظهر أن الأمواج قد قذفتها إلى مكان آخر..هل هو مكان قريب أو بعيد؟

لاأعرف..يا رب..ساعدنى..أين أمانى؟فى أى مكان؟وماذا أفعل الآن؟

وفجأة..رأى عقلة الإصبع سمكة كبيرة غريبة،تسبح أمامه فى الماء،فخطرت

على باله فكرة،وقال لنفسه:يظهر أن الله استجاب لدعائى ،وأراد أن يساعدنى ،فأرسل إلى هذه السمكة.. إن أحسن شىء أعمله الآن،هو أن أركب على ظهرها،وأتنقل معها فى قاع البحر،ربما أجد

 أمانى فى مكان قريب..

 

وفى الحال أسرع عقلة الإصبع وركب على ظهر السمكة الكبيرة..فلم تحس به؛لأنها سمكة كبيرة كبيرة،وهو صغير صغير،مثل بندقة أو حبة من حبات الفول السودانى..

سارت السمكة الكبيرة،وعلى ظهرها عقلة الإصبع ينظر حوله  فى كل مكان بحثاً عن أخته امانى..

ومن بعيد..رأى حيواناً بحرياً عجيباً ،له ثمانية أذرع تتحرك فى كل ناحية..إنها أذرع كبيرة طول

الواحدة منها حوالى أربعة أمتار..وتذكر عقلة الإصبع أنه سبق أن رأى هذا الحيوان البحرى العجيب فى فيلم سينمائى اسمه:) مغامرات موجة بحر.(

وتذكر أن هذا الحيوان اسمه )الأخطبوط(وذلك الفيلم كان الأخطبوط فى معركة عنيفة مع حوت من الحيتان ،وقد انتصر الحوت،وأكل الأخطبوط..وتمنى عقلة الإصبع أن يرى مثل هذه المعركة بعينيه فى قاع البحر ..وشعر بسعادة كبيرة عندما رأى حوتاً ضخمًا يتجه فعلاً ناحية الأخطبوط، وحسب أنه سيرى المعركة العنيفة التى تمنى أن يراها..

ولكن.. حدث شىء غريب.. إن الأخطبوط عندما رأى الحوت الضخم،أسرع وأخرج من جسمه مادة كالحبر،انتشرت حوله فى الماء،فأخفته عن الأنظار..

وبهذه الحيلة أفلت الأخطبوط من الحوت.. وضاعت المعركة على عقلة الإصبع. 

وبينما الحوت الضخم يلف ويدور بحثاً عن الحوت الذى اختفى،رأى عقلة الإصبع سمكة متوحشة طولها حوالى أربعة أمتار ،ولها طرف طويل مدبب

كالسيف،طوله متر تقريباً..كانت هذه السمكة أصغر من الحوت الضخم،ولكن عقلة الإصبع رآها تندفع بكل قوة ،وتهجم على الحوت الكبير،وتطعنه بسيفها الطويل طعنة هائلة،ثم تشتبك معه فى معركة عنيفة فقال عقلة الإصبع

لنفسه،وهو يرى هذا المنظر الغريب:هذا السمك )أبو سيف( متوحش حقًا،يهجم على حوت أكبر منه بجرأة عجيبة ..إن أعماق البحارفيها كثير من العجائب والغرائب..سبحان الله الذى خلق كل هذه المخلوقات. 

سارت السمكة الكبيرة ،وعلى ظهرها عقلة الإصبع ،يبحث عن أخته أمانى،وقد ازداد خوفه عليها..

وأخذ يفكر،ويفكر..ماذا يستطيع أن يفعل ؛لكى يعرف مكانها؟كان السؤال سهلاً،ولكن الإجابة كانت صعبة،صعبة جداً.وفى الحقيقة لم يستطع عقلة الإصبع أن يجد أى إجابة،وضاقت الدنيا أمامه،حتى أصبحت أضيق من ثقب الإبرة..ولكنه تذكر قول الله- تعالى- } فإن مع العسر يسرا* إن مع العسر يسرا{..وتذكر قول الشاعر:

              ضاقت فلما استحكمت حلقاتها                فرجـت وكنت أظنهالاتفــرج

فقال لنفسه:لاتيأس يا أسامة..}إنه لاييئس من روح الله إلا القوم الكافرون{..يا أسامة ..ليس أمامك إلا الدعاء؛لأن الله يقول:)وقال ربكم ادعونى أستجب لكم( .

وهنا وجد أسامة نفسه يقول بقوة وإيمان: يا رب..وبينما هو فى خيالاته وتأملاته،أحس حوله حركة غير عادية،ورأى الأسماك تسارع بالهرب ،وقد ظهر عليها الفزع الشديد..

وعرف عقلة الإصبع السبب ،عندما رأى سمكة كبيرة مفترسة طولها حوالى ستة أمتار،ولها طرف كالمنشار،طوله متران تقريبًا،تهجم على الأسماك المذعورة وتضربها بهذا المنشار،ذات اليمين وذات اليسار،فتمزق أجسامها ،ثم تأكلها.

وحتى السمكة الكبيرة التى كان يركبها عقلة الإصبع ،أصابتها ضربة قوية من هذا المنشار، فقطعتها نصفين ،وطارعقلة الإصبع من شدة الضربة ،وأخذ يتقلب فى الماء ،وهو يحاول أن يبتعد عن السمكة ذات المنشار؛حتى لا تأكله مع الأسماك الممزقة.

نجا عقلة الإصبع من الموت بأعجوبة ،ولكنه فقد السمكة الكبيرة التى كان يركبها،وأصبح يتنقل فى الماء بصعوبة ،وهو مازال يفكر:كيف يجد أخته أمانى فى هذا البحر الواسع الكبير؟؟ وكلما زاد تفكيره ،زادت حيرته ..وقال يا رب..

وتذكر كلام أخته وهما على ظهر الحمامة،عندما كانت تقول له:"إنه بحرجميل حقاً.. ولكننى أشعر أنه مخيف..فهو واسع..واسع..لايظهر له أول ،ولايظهر له آخر..وأنا أخاف أن تتعب الحمامة فتقع بنا فى البحر.

وأخذ عقلة الإصبع يقول لنفسه:كأنها كانت تحس ما سيحدث ..إن الحمامة لم تقع ..أما نحن فقد وقعنا..

وأمانى تاهت فى البحر.. وانا لاأعرف ماذا أفعل !! يا رب ..ساعدنى فى حل هذه المشكلة الكبيرة،حتى ألقى أمانى الصغيرة ..وأرجع  بها إلى البيت ؛لأنى كنت السبب فى كل ما حدث.

وبينما أسامة فى أفكاره وحزنه وخوفه،أحس ماء البحر يضطرب اضطرابًا شديداً..ورأى أشباحًا سوداء كبيرة هائلة،تنزل فوقه من أعلى..

فقفز يحاول أن يفلت منها،ولكنها كانت فى كل مكان،وأحاطت به من كل جانب،وهى تهبط فوقه من أعلى ،حتى استقرت على قاع البحر ،وبقيت ساكنة لاتتحرك. 

وبعد قليل ..بدأ ماء البحر يهدأ ،وبقيت الأشباح السوداء ساكنة ساكنة لاتتحرك..

فشعر عقلة الإصبع بشىء من الاطمئنان،وأخذ يقترب ببطء وحذرمن هذه

الأشباح،فوجدها أنابيب حديدية ضخمة .. فدهش واستغرب، وسأل نفسه:ياترى ..ماذا تعمل هذه الأنابيب الضخمة فى قاع البحر؟ومن الذى أتى بها إى هذا المكان؟ وطبعاً لم يجد أحداً يرد عليه.. 

ولكن بعد قليل..رأى عقلة الإصبع  بعض الغواصين ينزلون إلى قاع البحر،ويدورون حول الأنابيب ،ويطمئنون على سلامتها ،وعلى أنها قد استقرت تمامًا فى قاع البحر..

ثم بدءوا يصعدون إلى سطح الماء مرة أخرى.. فقرر عقلة الإصبع أن يصعد معهم ؛ليعرف ما هى حكاية هذه الأنابيب الضخمة..ولكن..حدث شىء غريب..

سمع عقلة الإصبع صوتاً جعله يتسمر فى مكانه ،ولايتحرك ..ثم سمع الصوت مرة أخرى،وهو لا يصدق أذنيه من شدة المفاجأة.. لقد كان صوت أمانى..!!

فهتف عقلة الإصبع قائلاً: الحمد لله ..الحمد لك يا رب..

اللغويات 

الكلمة ومعناها

عجيبة / مدهشة

الشعب / الفروع

تسبح / تعوم

حسب / توقع

أفلت / هرب

جرأة / شجاعة

استحكمت / صارت محكمة

المذعورة / الخائفة

تهبط / تنزل

حذر / حرص

عوني / مساعدي

قذفتها / ألقتها

خطرت على باله / وقعت في خاطره

الحيلة / الخدعة

ثقب / فتحة

الممزقة / المقطعة

هتف / صاح

الكلمة ومضادها

عجيبة / مألوفة

صلبة / لينة

تهبط / تصعد

أعلى / أسفل

ضخم / ضئيل

متوحشة / أليفة

الفزع / الاطمئنان


أسئلة مجاب عنها على الفصل 

 

 (١) صف الحديقة التي رأها اسامة؟

 

حديقة بديعة الألوان ، فيها ما يشبه الاشجار المصنوعة من مادة صخرية.

 

(٢) ماذا يصنع حيوان المرجان ؟

 يصنع بيوتا من الأشجار الصخرية الملونة ويعيش فيها وتسمى المستعمرات المرجانية.

 

(٣) ماذا فعل أسامة عندما لم يجد أخته أماني؟

 اتجه إلى الله سبحانه وتعالى يدعوه ليجدها.

 

(٤) ما الفكرة التي خطرت على بال أسامة عندما رأى السمكة الكبيرة؟ فكر في أن يركب على ظهرها ،وينتقل معها في قاع البحر.

 

(٥) ما المعركة التي تمنى أسامة أن يراها؟

المعركة التي كانت بين الحوت والأخطبوط وانتصر فيها الحوت على الأخطبوط.

 

(٦) كيف أفلت الأخطبوط من الحوت؟

أخرج من جسمه مادة كالحبر أخفته عن الأنظار واستطاع أن يهرب من الحوت.

 

(٧) ماذا تعرف عن الأخطبوط؟

حيوان بحري له ثماني أذرع ،طول الذراع أربعة أمتار.

 

(٨)  المعركة التي رأها عقلة الإصبع؟

رأى أسامة سمكة متوحشة طولها أربعة أمتار ولها طرف مدبب كالسيف طوله متر تقريبا ،تهجم على الحوت ،وتطعنه بسيفهاثم تشتبك معه.

 

(٩) ما سبب الحركة الغير عادية التي أحس بها أسامة في البحر؟

رأى سمكة مفترسة طولها ستة أمتار ولها طرف كالمنشار طوله متران تقريبا تهجم على الأسماك وتضربها فتمزق أجسامها ثم تأكلها.

 

(١٠) ماذا طلب أسامة في دعائه لله؟

أن يجد أماني ، وأن يرجع بها إلى البيت.

 

(١١) ماذا تعرف عن "أبوسيف"؟

سمك متوحش ،أصغر حجما من الحوت ،  له طرف مدبب طوله متر تقريبا. 

 

(١٢) ما سبب حزن وخوف أسامة؟

كان حزينا لأنه فقد السمكة التي كان يركبها ،وكان خائفا بسبب عدم عثوره على أماني ،وأنه سيعود إلى البيت بدونها.

 

(١٣) ما الأشباح السوداء التي رأها أسامة ؟

هي أنابيب حديدية ضخمة تستخدم غي نقل البترول.

 

أسئلة تقويمية على الفصل 

-        وفجأة رأى عقلة الإصبع سمكة كبيرة غريبة، تسبح أمامه في الماء، فخطرت على باله فكرة.

(١)معنى باله (.......) ، مضاد كبيرة (........) ، جمع فكرة (.......)

(٢) ماذا رأي عقلة الإصبع في الماء، كما تفهم من العبارة السابقة ؟

(٣) ما الفكرة التي خطرت على بال عقلة الإصبع ؟ وهل نفذ هذه الفكرة ؟

 

 

 

-        سمع عقلة الإصبع صوتا جعله يتسمر في مكانه، وهو لا يصدق أذنيه.

 

(١) ما معنى يتسمر، وما عكس يصدق ؟ ........................................................

 

(٢)ما الوسيلة التي استخدمها عقلة الإصبع لتساعده في البحث عن أخته ؟

 

 (٣) أكمل: " يتحول الخيال إلى حقيقة بـ ............ الغزير و ............ الكثير"



reaction:

تعليقات